🔥 آخر الأخبار

Samsung Galaxy S26 Ultra مقابل iPhone 17 Pro Max: المواجهة الكبرى لعام 2026 وأيهما يستحق أموالك فعلاً؟

في كل عام، تتجدد المعركة الأبدية بين العملاقين سامسونغ وآبل، لكن مواجهة هذا العام تبدو مختلفة عن سابقاتها. فإطلاق Samsung Galaxy S26 Ultra في الحادي عشر من مارس 2026 لم يكن مجرد تحديث روتيني سنوي، بل جاء حاملاً معه مجموعة من التحسينات التي أعادت إشعال جدل قديم بين عشاق التكنولوجيا: هل لا تزال هواتف آبل تستحق سعرها المرتفع المبالغ فيه؟ وفي المقابل، يقف iPhone 17 Pro Max بثبات منذ إطلاقه في سبتمبر 2025، محتفظاً بمكانته كأحد أفضل الهواتف الذكية على الإطلاق، بل ويتصدر قوائم كثيرة لأفضل هاتف يمكن شراؤه في عام 2026 وفقاً لمواقع متخصصة مثل TechRadar و GSMArena.

مقارنة أولية بين تصميم Galaxy S26 Ultra و iPhone 17 Pro Max قبل الدخول للتفاصيل التقنية
مقارنة أولية بين تصميم Galaxy S26 Ultra و iPhone 17 Pro Max قبل الدخول للتفاصيل التقنية

إذا كنت تفكر جدياً في تحديث هاتفك هذا العام، وتبحث عن إجابة صريحة ومباشرة بعيداً عن لغة التسويق المعتادة والمراجعات السطحية التي تكتفي بترديد ما تقوله الشركات، فهذه المقارنة الشاملة كُتبت من أجلك تحديداً. سنُحلل كل جانب من جوانب الهاتفين بكل صدق وحياد: التصميم، الشاشة، الأداء، الكاميرا، البطارية، نظام التشغيل، الذكاء الاصطناعي، وحتى تجربة الاستخدام اليومية الفعلية، مع جداول مقارنة تفصيلية تساعدك على اتخاذ القرار الصحيح الذي سيوفر عليك آلاف الدولارات وسنوات من الندم.

نظرة سريعة قبل الغوص في التفاصيل الدقيقة

قبل أن ندخل في تشريح المواصفات وأرقام الاختبارات، دعنا نتفق على أمر جوهري: كلا الهاتفين يقعان في خانة "الهواتف الرائدة الفاخرة" بأسعار تتجاوز 1200 دولار أمريكي، ولا يوجد بينهما "فائز مطلق" بأي معنى من معاني الكلمة. الفرق الحقيقي يكمن في ما الذي تحتاجه أنت كمستخدم، وما هي عاداتك اليومية، وأي منظومة (إيكوسيستم) أنت منغمس فيها بالفعل.

جلاكسي S26 Ultra يأتي مزوداً بمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 وكاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل وقلم S Pen المميز الذي أصبح علامة تجارية مرتبطة بسلسلة Ultra من سامسونغ، بينما يعتمد iPhone 17 Pro Max على شريحة Apple A19 Pro القوية ونظام iOS 19 الذي يتميز بالسلاسة المعتادة والاستمرارية مع منظومة آبل الواسعة. السؤال الذي يجب أن تطرحه على نفسك ليس "أيهما أفضل تقنياً؟"، بل "أيهما يناسب أسلوب حياتي وعملي اليومي أكثر؟".

التصميم وجودة التصنيع: فلسفتان متعاكستان

من أول لمسة، تشعر بوضوح أنك تمسك بين يديك جهازين مُصممين لجمهورين مختلفين تماماً، وبفلسفتين تصميميتين متباعدتين. جلاكسي S26 Ultra يبلغ وزنه 214 جراماً فقط، وهو أخف من منافسه بفارق ملحوظ يقارب 19 جراماً. هذا الفرق قد يبدو صغيراً للوهلة الأولى على الورق، لكنك ستشعر به بوضوح كبير بعد ساعة كاملة من استخدام الهاتف بيد واحدة، أو حتى عند وضعه في جيب البنطال الخلفي أثناء الجلوس لفترات طويلة.

سامسونغ اختارت هذا العام إطاراً متيناً من الألومنيوم المصقول مع زجاج Corning Gorilla Glass Armor 2 الجديد لحماية الظهر، وقدمت تصميماً نحيفاً بشكل مذهل بسماكة 7.9 ملم فقط، وهو رقم قياسي لهاتف بهذه القدرات. الألوان المتاحة هذا العام تشمل البنفسجي الكوبالتي الجذاب، الأزرق السماوي الهادئ، الأسود الكلاسيكي، الأبيض النقي، الفضي الظلي، مع لمسة فاخرة في الإصدار الوردي الذهبي الموجه لجمهور معين.

أما iPhone 17 Pro Max فيزن 233 جراماً ويأتي بسماكة 8.75 ملم، مع إطار من الألومنيوم وظهر مصنوع من Ceramic Shield الجديد الذي تدّعي آبل أنه أكثر مقاومة للخدوش والكسر من أي زجاج هاتف صنعته من قبل في تاريخها. الألوان أقل عدداً مقارنة بسامسونغ: الفضي الأنيق، البرتقالي الكوني الجريء، والأزرق العميق الفاخر، لكن كل لون منها يحمل توقيع آبل الجمالي المميز والذي يعكس الفلسفة البصرية للشركة.

كلا الهاتفين يحملان شهادة IP68 ضد الماء والغبار، ما يعني أنهما يتحملان الغمر في الماء العذب حتى عمق 6 أمتار لمدة 30 دقيقة. لكن الفرق الجوهري والحاسم في التصميم هو قلم S Pen المدمج في هاتف سامسونغ، وهو ميزة لا تجدها في أي iPhone حتى اليوم رغم سنوات من التكهنات. إذا كنت من محبي تدوين الملاحظات السريعة، الرسم الإبداعي، التوقيع الإلكتروني على الوثائق الرسمية، أو حتى استخدام القلم كجهاز تحكم عن بُعد للكاميرا، فهذه الميزة وحدها قد تحسم قرارك دون الحاجة لمواصلة المقارنة في بقية الجوانب.

الشاشة: معركة محتدمة في تفاصيل صغيرة جداً

كلا الهاتفين يتميزان بشاشة بحجم 6.9 إنش، وهنا تنتهي أوجه التشابه السطحية لتبدأ التفاصيل الدقيقة التي تصنع الفرق. شاشة جلاكسي S26 Ultra من نوع Dynamic AMOLED 2x بدقة 3120×1440 بكسل وكثافة بكسلات تبلغ 498 PPI، مع معدل تحديث ثابت 120 هرتز وسطوع ذروة يصل إلى 2600 شمعة في المتر المربع. أضافت سامسونغ هذا العام ميزة جديدة ومبتكرة تُدعى Privacy Display تجعل محتوى الشاشة غير مرئي للأشخاص الجالسين من الجانبين، وهي ميزة عملية للغاية لمن يستخدم هاتفه في الأماكن العامة كالمقاهي ووسائل النقل العام والمكاتب المفتوحة.

في المقابل، تأتي شاشة iPhone 17 Pro Max بدقة 2868×1320 بكسل وكثافة 458 PPI، مع معدل تحديث متغير من 1 إلى 120 هرتز (تقنية ProMotion) وسطوع ذروة يبلغ 3000 شمعة في المتر المربع، وهو أعلى رقم في شاشات الهواتف الذكية حالياً. على الورق، شاشة سامسونغ أعلى دقة بشكل واضح، لكن في الاستخدام الفعلي اليومي، لا يستطيع 95% من المستخدمين العاديين ملاحظة الفرق بالعين المجردة دون مقارنة مباشرة جنباً إلى جنب. التفوق الحقيقي للآيفون يأتي في معايرة الألوان الدقيقة جداً التي اعتاد عليها مصممو الجرافيك ومحررو الفيديو المحترفون منذ سنوات، بينما تتميز شاشة سامسونغ بألوان أكثر حيوية وإشباعاً وتشبعاً، وهو ما يفضله جمهور عشاق مشاهدة الأفلام ومحتوى نتفلكس ويوتيوب.

الأداء والمعالج: عندما تتصادم Snapdragon و Apple Silicon

هنا تُصبح المقارنة شيقة وحساسة فعلاً. يأتي جلاكسي S26 Ultra مزوداً بمعالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite Gen 5 الجديد كلياً، الذي حقق نتيجة 11,407 نقطة في اختبار Geekbench متعدد النوى، متفوقاً بفارق واضح ومثير للإعجاب على شريحة Apple A19 Pro التي سجلت 9,921 نقطة في نفس الاختبار وفقاً لبيانات موقع 91mobiles المتخصص.

لكن قبل أن يبتهج محبو سامسونغ ويعلنوا النصر، يجب أن نفهم سياق هذه الأرقام بشكل صحيح. شريحة آبل تتميز بكفاءة استثنائية في استهلاك الطاقة وتحسين الأداء البصري، خاصة في تطبيقات معينة مثل تحرير الفيديو في iMovie أو Final Cut Pro Mobile، حيث تتفوق على معظم منافسيها بفضل التكامل العميق والمدروس بين الأجهزة والبرمجيات (التحسين الذي تعرف به آبل منذ سنوات).

في الألعاب الثقيلة جداً مثل Genshin Impact و Honkai: Star Rail و Wuthering Waves، يقدم كلا الهاتفين أداءً ممتازاً ومتفوقاً عند إعدادات الجرافيك القصوى. لكن جلاكسي S26 Ultra يميل إلى التسخين قليلاً تحت الضغط المستمر لأكثر من 30-40 دقيقة من اللعب المتواصل، بينما يحافظ الآيفون على استقرار أكبر في درجة الحرارة لكنه يخفض الأداء تدريجياً (ما يُعرف بـ throttling) للحفاظ على درجة حرارة معقولة. كلا الهاتفين يأتيان بذاكرة عشوائية RAM بسعة 12 جيجابايت، وخيارات تخزين داخلي تبدأ من 256 جيجابايت وتصل إلى 1 تيرابايت في سامسونغ و2 تيرابايت في الآيفون.

جدول المقارنة الشامل: المواصفات وجهاً لوجه

المواصفة Samsung Galaxy S26 Ultra Apple iPhone 17 Pro Max
تاريخ الإطلاق11 مارس 202619 سبتمبر 2025
المعالجSnapdragon 8 Elite Gen 5Apple A19 Pro
الذاكرة العشوائية12 جيجابايت12 جيجابايت
التخزين256GB / 512GB / 1TB256GB / 512GB / 1TB / 2TB
حجم الشاشة6.9 إنش Dynamic AMOLED 2X6.9 إنش OLED
دقة الشاشة3120×1440 (498 PPI)2868×1320 (458 PPI)
معدل التحديث120 هرتز1–120 هرتز متغير
السطوع الأقصى2600 شمعة/م²3000 شمعة/م²
الكاميرا الرئيسية200 ميجابكسل — فتحة f/1.448 ميجابكسل — فتحة f/1.8
الكاميرا فائقة الاتساع50 ميجابكسل — f/1.948 ميجابكسل — f/2.2
كاميرا التقريب (Telephoto)10 ميجابكسل — زوم بصري 3x48 ميجابكسل — زوم بصري 4x
الكاميرا الأمامية12 ميجابكسل18 ميجابكسل
البطارية5000 ملي أمبير5088 ملي أمبير
سرعة الشحن السلكي60 واط40 واط
مقاومة الماء والغبارIP68IP68
الوزن214 جراماً233 جراماً
السماكة7.9 ملم8.75 ملم
قلم S Pen✓ متوفر✗ غير متوفر
نظام التشغيلAndroid 16 / One UI 8iOS 19
السعر الابتدائي1300 دولار1199 دولار

الكاميرا: حرب الميجابكسلات أم حرب المعالجة البرمجية؟

الفرق بين معالجة الصور في سامسونغ وآبل يظهر بوضوح خصوصًا في التصوير الليلي والفيديو
الفرق بين معالجة الصور في سامسونغ وآبل يظهر بوضوح خصوصًا في التصوير الليلي والفيديو

هنا تكمن نقطة الخلاف الكبرى بين معسكري المستخدمين والمصورين المحترفين والهواة على حد سواء. على الورق، يبدو أن Galaxy S26 Ultra يسحق منافسه بكاميرا رئيسية بدقة 200 ميجابكسل بفتحة عدسة واسعة جداً تبلغ f/1.4، مقابل 48 ميجابكسل بفتحة f/1.8 في iPhone 17 Pro Max. لكن، وكما يقول المصورون المحترفون منذ عقود: "الميجابكسل لا تصنع صورة جميلة وحدها".

في التصوير النهاري تحت الإضاءة الطبيعية، يلتقط هاتف سامسونغ صوراً غاية في التفاصيل، خاصة عند التكبير الرقمي، حيث تتيح لك دقة الـ 200 ميجابكسل قص أي جزء من الصورة دون فقدان كبير ملحوظ للجودة. الألوان تميل إلى الحيوية المُبالغ فيها أحياناً، وهو طابع سامسونغ التقليدي المعروف الذي يحبه البعض ويكرهه آخرون بشدة. أما iPhone 17 Pro Max فيقدم صوراً أكثر طبيعية وأقرب إلى الواقع، مع ديناميكية ضوئية أفضل بشكل ملحوظ في المشاهد المختلطة (مثل وقوف شخص في الظل أمام نافذة مضيئة بشدة، أو شروق الشمس خلف المباني).

الفرق الأكبر والأكثر وضوحاً يظهر في تصوير الفيديو، حيث لا يزال الآيفون متفوقاً بشكل ملحوظ في جودة الفيديو، خاصة في وضع ProRes و Cinematic Mode بدقة 4K@60fps. هذا التفوق ليس مفاجئاً، فآبل تعمل بشكل وثيق مع صانعي الأفلام في هوليوود لتطوير قدرات الفيديو في الآيفون، وقد تم تصوير مقاطع من أفلام سينمائية كاملة بهواتف iPhone Pro.

في التصوير الليلي، تقدم فتحة العدسة الأوسع في سامسونغ ميزة واضحة وحاسمة، إذ يدخل ضوء أكثر بكثير إلى المستشعر الكبير، مما يقلل من ضوضاء الصورة (Noise) ويعطي تفاصيل أوضح في الأماكن المعتمة. لكن iPhone يعوّض ذلك بمعالجة برمجية ذكية ومتقدمة تنتج صوراً أنظف بصرياً أحياناً، رغم أنها تبدو أقل سطوعاً وأقرب إلى الواقع. أما في موضوع الزوم البصري، فالأمر مختلط ومعقد: سامسونغ يتفوق نظرياً في الزوم الرقمي العالي (50x و100x)، بينما يقدم آيفون زوم بصري حقيقي 4x بجودة ممتازة باستخدام عدسة بيرسكوب 100 ملم وبدقة 48 ميجابكسل، مقابل 3x فقط في سامسونغ هذا العام.

البطارية والشحن: الفارق العملي في الاستخدام اليومي

البطاريتان متقاربتان جداً في السعة الاسمية، حيث يحمل iPhone 17 Pro Max بطارية بسعة 5088 ملي أمبير، بينما يأتي Galaxy S26 Ultra ببطارية 5000 ملي أمبير. الاختلاف الفعلي يظهر بوضوح في الاستخدام اليومي العادي وسرعة الشحن المتاحة. في اختبارات PhoneArena للبطارية، حقق الآيفون تقدير عمر بطارية 7 ساعات و46 دقيقة، بينما حقق سامسونغ 7 ساعات و53 دقيقة، وهو فرق طفيف جداً يصب لصالح سامسونغ.

كلا الهاتفين يصمدان يوماً كاملاً بسهولة في الاستخدام المتوسط، ويمكن أن يصمدا حتى يوم ونصف للمستخدمين الأخف. سرعة الشحن هي حيث يحقق سامسونغ تفوقاً واضحاً وملحوظاً: الشحن السلكي يصل إلى 60 واط مقابل 40 واط فقط في الآيفون. عملياً، يمكنك شحن جلاكسي S26 Ultra من 0% إلى 100% خلال حوالي 55 دقيقة، بينما يحتاج آيفون 17 Pro Max إلى 80-85 دقيقة تقريباً للوصول للشحن الكامل من البطارية الفارغة تماماً. هذا الفارق قد يكون حاسماً لمن يسافر كثيراً أو لمن نسي شحن هاتفه قبل الخروج للعمل.
مقارنة بين قدرات الذكاء الاصطناعي في Galaxy AI وApple Intelligence داخل النظامين
مقارنة بين قدرات الذكاء الاصطناعي في Galaxy AI وApple Intelligence داخل النظامين

نظام التشغيل والذكاء الاصطناعي: المعركة الحقيقية للمستقبل

في عام 2026، لم تعد المقارنة تدور حول من يملك معالجاً أسرع أو شاشة أكبر، بل حول من يقدم تجربة ذكاء اصطناعي أكثر فائدة وعملية في الحياة اليومية. Galaxy AI من سامسونغ قطع شوطاً كبيراً منذ إطلاقه الأولي، ويقدم الآن مجموعة واسعة من الميزات مثل الترجمة الفورية في المكالمات بأكثر من 16 لغة، تلخيص المقالات الطويلة والمستندات في ثوانٍ، تحرير الصور المتقدم بالذكاء الاصطناعي (إزالة الأشخاص غير المرغوبين، إعادة تأطير الصورة، توليد خلفيات جديدة، وحتى تحريك الصور الثابتة)، وميزة Circle to Search القوية التي تتيح البحث عن أي شيء على الشاشة بمجرد رسم دائرة حوله.

الميزة الأهم في One UI 8 الجديد هي التكامل العميق مع Gemini من Google، مما يفتح إمكانيات لا حصر لها للمستخدمين المتقدمين وأصحاب الأعمال. Apple Intelligence من جهتها، تركز على الخصوصية والمعالجة المحلية للبيانات على الجهاز. تقدم ميزات مهمة مثل تلخيص الإشعارات الذكي، أدوات الكتابة المتقدمة، Genmoji (إنشاء إيموجي مخصصة بالكامل)، وتكامل عميق مع Siri الجديد الذي أصبح أكثر ذكاءً بشكل لافت من الإصدارات السابقة. تكامل آيفون مع باقي منظومة آبل (Mac، iPad، Apple Watch، AirPods) لا يزال نقطة قوة فريدة لا يستطيع أي منافس مجاراتها أو الاقتراب منها حتى اليوم.

نظام Android 16 يمنحك حرية أكبر في تخصيص واجهة الاستخدام، تثبيت التطبيقات من خارج المتجر الرسمي، وتعدد المهام بشكل أعمق وأكثر تطوراً. أما iOS 19 فيقدم تجربة موحدة سلسة، تحديثات لفترة أطول بكثير (آبل تدعم الأجهزة لـ 6-7 سنوات في المتوسط)، وأماناً عالياً ضد البرامج الخبيثة.

السعر والقيمة الفعلية مقابل المال

الإصدار Galaxy S26 Ultra iPhone 17 Pro Max
256 جيجابايت 1300 دولار 1199 دولار
512 جيجابايت 1500 دولار 1399 دولار
1 تيرابايت 1800 دولار 1599 دولار
2 تيرابايت غير متوفر 1999 دولار

من ناحية السعر الابتدائي، الآيفون أرخص بـ 101 دولار، لكن سامسونغ تضم قلم S Pen في الصندوق (سعره منفصلاً يتجاوز 50 دولار)، مما يضيق الفجوة عملياً بشكل كبير. كما تقدم سامسونغ عادةً عروضاً ترويجية وتخفيضات أسرع وأكبر بعد أشهر قليلة من الإطلاق الرسمي، بينما يحتفظ الآيفون بسعره الكامل لفترة أطول بكثير، وأحياناً لمدة سنة كاملة دون أي تخفيض حقيقي.

مميزات وعيوب كل هاتف


Samsung Galaxy S26 Ultra – نقاط القوة الرئيسية: يأتي قلم S Pen المدمج كميزة أساسية مفيدة للإنتاجية والإبداع، مع كاميرا رئيسية 200 ميجابكسل بفتحة f/1.4 ممتازة للتصوير الليلي، وشحن أسرع بمعدل 60 واط. كذلك تتميز شاشته بكثافة بكسلات أعلى وميزة Privacy Display الجديدة، مع وزن أخف وتصميم أنحف ومرونة Android في التخصيص.

نقاط الضعف الواضحة: تسخين ملحوظ تحت الضغط المستمر للألعاب، وجودة الفيديو لا تزال أقل من الآيفون بفارق واضح، ومعالجة الألوان تميل إلى المبالغة في بعض الحالات.

Apple iPhone 17 Pro Max – نقاط القوة الرئيسية: يقدم أفضل تصوير فيديو في فئته بلا منازع، مع تكامل لا يضاهى مع منظومة آبل الواسعة، ودعم تحديثات أطول (6-7 سنوات)، ومعالجة برمجية متفوقة للصور، واستقرار أداء أعلى بفضل تحسين إدارة الحرارة.

نقاط الضعف: وزن أثقل بـ 19 جراماً يُشعر باليد بعد فترة، وسرعة شحن أبطأ نسبياً، وسعر الإصدارات العليا مرتفع جداً، ومحدودية واضحة في التخصيص في نظام iOS مقارنة بأندرويد.

أيهما تختار؟ دليل سريع حسب احتياجاتك الفعلية

اختر Galaxy S26 Ultra إذا كنت: تستخدم القلم لتدوين الملاحظات أو الرسم بشكل متكرر، تحب تخصيص هاتفك وتثبيت تطبيقات من مصادر متعددة، تصور كثيراً في الإضاءة المنخفضة كالحفلات والمطاعم، تكره الانتظار وتريد شحناً سريعاً للهاتف، أو تأتي من نظام Android ولا تريد تغيير عاداتك.

اختر iPhone 17 Pro Max إذا كنت: تمتلك بالفعل جهاز Mac أو iPad أو Apple Watch، تصور فيديوهات احترافية أو شبه احترافية كصانع محتوى، تفضل البساطة والاستقرار على المرونة، تنوي الاحتفاظ بالهاتف لـ 5 سنوات أو أكثر، أو تعطي الأولوية للخصوصية وأمان البيانات الشخصية.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

هل يستحق Galaxy S26 Ultra الترقية من Galaxy S25 Ultra؟

إذا كنت تملك Galaxy S25 Ultra بالفعل، فالترقية ليست ضرورية لمعظم المستخدمين لأن التحسينات تبدو تدريجية. أما القادم من S23 Ultra أو أقدم فسيلاحظ فرقاً أكبر في الأداء والكاميرا والذكاء الاصطناعي.

هل iPhone 17 Pro Max مقاوم للماء بالكامل؟

يحمل الهاتف معيار مقاومة مرتفعاً للماء والغبار، لكنه لا يعني حماية مطلقة من أضرار السوائل، كما أن التلف الناتج عن الماء قد لا يشمله الضمان.

أيهما أفضل للألعاب الثقيلة: Galaxy S26 Ultra أم iPhone 17 Pro Max؟

كلاهما يقدم أداءً ممتازاً، لكن الآيفون قد يحافظ على استقرار أفضل في الجلسات الطويلة، بينما يتميز سامسونج بقوة معالجة عالية ونتائج قوية في الاختبارات.

هل يدعم Galaxy S26 Ultra الشحن اللاسلكي العكسي؟

نعم، يدعم الشحن اللاسلكي العكسي لشحن السماعات والساعات الذكية وبعض الملحقات مباشرة عبر ظهر الهاتف.

الخلاصة: قرار شخصي أكثر منه قرار تقني

في نهاية المطاف، المقارنة بين Samsung Galaxy S26 Ultra و iPhone 17 Pro Max لا تنتهي بفائز واضح ومطلق. كلا الهاتفين يمثل قمة ما يمكن لشركتيهما تقديمه في 2026، والفروق التقنية بينهما أصبحت ضيقة جداً، تكاد لا تُلاحظ في الاستخدام اليومي العادي للمستخدم العادي.

الفارق الحقيقي يصنعه نظام التشغيل والمنظومة التي تنتمي إليها بالفعل. إذا كنت أصلاً داخل عالم آبل، سيكون من غير المنطقي القفز إلى سامسونغ والتخلي عن iMessage و AirDrop و Apple Watch. والعكس صحيح تماماً: إذا كنت تستخدم Android منذ سنوات طويلة، فلن تجد في الآيفون ما يبرر إعادة شراء كل تطبيقاتك المدفوعة من جديد.

نصيحتي الأخيرة الصادقة لك: لا تشتر هاتفاً بناءً على عناوين المراجعات الجذابة أو الأرقام الكبيرة الرنانة. اذهب إلى أقرب متجر إلكترونيات، أمسك كلا الهاتفين بيدك، جرّب الواجهة، التقط بضع صور، واسأل نفسك بصراحة: "أيهما يجعلني أبتسم أكثر؟". هذا تحديداً هو الهاتف الذي يجب أن تشتريه.

المصادر والمراجع

اعتمد هذا المقال على مجموعة من المصادر التقنية الموثوقة والمتخصصة في مجال مراجعات الهواتف الذكية، وفيما يلي قائمة بأهم المراجع التي تم الرجوع إليها للتحقق من المواصفات والأرقام والاختبارات المذكورة:
والآن نريد سماع رأيك في التعليقات: أيهما اخترت ولماذا؟
عبد المالك مسعودي
عبد المالك مسعودي
مطور ومدوّن تقني جزائري، شغوف بعالم التكنولوجيا والربح من الإنترنت. أشارك معكم أحدث المقالات في مجال التطبيقات والألعاب والمواقع المفيدة.
تعليقات